0 تصويتات
في تصنيف اسلاميات بواسطة (1.1ألف نقاط)
عُدل بواسطة

لقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى عشر زوجة وهن أمهات المؤمنين، وتوفي وفي عصمته تسع زوجات، وقد أباح الله له ذلك؛ وهذا لحكمة عنده، فما الحكمة من تعدد زوجات الرسول.

الحكمة من تعدد زوجات الرسول

لم تكن زيجات النبي لإشباع رغباته كما ظن الجاهلين، والدليل على ذلك أن كل زوجاته كانت أرامل أو مطلقات اللهم إلا السيدة عائشة رضي الله عنها، وكان هناك حكم عديدة لزواجه بكل واحدة منهن، فقد تزوج بالسيدة سودة بنت زمعة؛ لإنقاذها من الفتنة والضياع بعد وفاة زوجها خاصةً وأن أهلها من المشركين بالله، وكذلك الحال في زواجه من أم سلمة، وجويرية بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة.
كما كان يهدف إلى الدعوة إلى الإسلام من خلال مصاهرة القبائل، كزواجه من أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان هذا الزواج بمثابة تكريم لها لصبرها على وفاة زوجها، ولتآلف قلب أبي سفيان.
وهناك حكم اجتماعية باعتبار الإسلام يوثق العلاقات بين القبائل، ويزيد التآلف بين القلوب، وكان هذا الدافع لزواجه بعائشة بنت أبو بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب.  
وحكمة تعليمية باعتبار زوجات النبي قدوة يقتدي بها النساء في كافة أمور حياتهن، كما كان لتعدد زوجاته حكم تشريعية؛ لإبطال بعض العادات السيئة في الجاهلية كعادة التبني.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى سؤال وجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...